Tunisia army

for ho like the army


    مدمر الدبابات الصهيونية الاكثر تحصينا

    شاطر
    avatar
    the soldier of islam
    جندي الدرجة ثانية
    جندي الدرجة ثانية

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 25/04/2011
    العمر : 44

    مدمر الدبابات الصهيونية الاكثر تحصينا

    مُساهمة  the soldier of islam في الإثنين أبريل 25, 2011 12:50 am

    بعد خوض العدو الصهيوني لحربين الأولى عام 2006م على لبنان و الثانية نهاية العام 2008م على قطاع غزة، تعرضت القوات البرية الصهيونية المدرعة إلى خسائر فادحة على يد المقاومة، فاتجهت أنظار العدو الصهيوني نحو تطوير نظام دفاعي آلي متطور للآليات ضد القذائف والصواريخ مثل: (الآر بي جي) و (الكورنيت) وحتى صواريخ الطائرات، وهو ما دفع شركة رفائيل للصناعات العسكرية الصهيونية للعمل على إنتاج مثل هذا النظام.

    طورت شركة رفائيل للصناعات العسكرية الصهيونية نظاماً أسمته TROPHY وهو نتاج عشر سنوات من الأبحاث والتجارب وهو تقليد للنظام الروسي "أرينا" والذي وضعت مخططاته في روسيا منذ عشرين عاماً غير أنه لم يصنع بكميات كبيرة ولم تدخله روسيا حيز التنفيذ والخدمة، ويعتقد أن الولايات المتحدة زودت الكيان الصهيوني بمخططات النظام الروسي بعد أن حصلت عليها عبر جواسيس لها، ما ساعد الشركة الصهيونية على قطع شوط كبير وبسرعة في هذا المجال ما بين عامي 2006 وحتى أواخر 2009م.


    حتى أعلنت الشركة عن تجارب ناجحة للنظام في شهر آب/أغسطس 2009 والبدء بتركيبه على عدد من دبابات المركافا الموجودة فعلاً في الخدمة مع بداية عام 2010 إضافة إلى إدخال النظام الجديد TROPHY للتركيب على خطوط إنتاج دبابات الميركافا الجديدة مما يعني جيلاً كاملاً من الدبابات مزوداً بهذا المجال.

    النظام TROPHY (المعطف)

    يشكل هذا النظام قبة نصف كروية حول الدباباة نصف قطرها 30م تعمل آلياً على تدمير أي تهديد متجه نحوها، سواءً كان صاروخاً أو قذيفة مضادة للدروع وسواء كان من سلاح محمول أو من دبابة أخرى أو طائرة وهو فعال جداً في وجه أسلحة مثل الـ"آر.بي.جي" والـ"كورنيت".

    كيف يعمل TROPHY (المعطف)



    لا زالت المعلومات المتوفرة والمسموح بنشرها من قبل العدو حول هذا النظام قليلة نسبياً غير أنه عرف حتى الآن أن النظام يتكون من عدة رادارات مسطحة وحساسات وفوهات إطلاق قذائف (شبيهة ببندقية الكتف) موزعة في أماكن استراتيجية على محيط هيكل الآلية أو الدبابة، حيث تعمل مجتمعة على ثلاثة مراحل بدءً من رصد وكشف مصدر التهديد من خلال الرادار المسطح مروراً بتحديدالمسار للقذيفة مصدر التهديد حتى إن كان لولبيا بواسطة الحساسات المحيطة بهيكل الدبابة انتهاءً بتحديد الفوهة المناسبة لفتحها وإطلاق القذيفة المعترضة منها بالاتجاه المناسب باستخدام التحكم المركزي والآلي، ومن ثم تقوم القذيفة باعتراض مصدر التهديد أو تفجر نفسها بالقرب منه لتفجيره وإضعاف تأثيره وذلك من مسافة آمنة لا تقل عن 30 متراً.

    هذا وقد زود النظام بدرع واقي يقيه من الاستهداف كما ويعيد تلقيم نفسه تلقائياً إضافة إلى مقدرته على التصدي لعدة قذائف أو صواريخ متجهة نحو الدبابة من عدة اتجاهات في آن واحد وتبلغ كلفة النظام الواحد 350 ألف دولار وكما تدّعي شركة رفائيل أنه اختبر بفعالية ضد قذائف الـ"أر.بي.جي29".

    لمن الغلبة للـ TROPHY "الصهيونية" أم للـ RPG-30 الروسية؟



    الـ"RPG-30" الروسية نظام كتفي حديث مضاد للدروع، وعلى عكس جميع المنظومات السابقه المشابهه فإن النظام الجديد مصمم لتخطي وتجاوز المنظومات كنظام تروفي Trophy والروسي أرينا ARENA-E .

    القاذف الجديد مشابهه للقاذف الأقدم RPG-27 فجسمه مصنوع من الألياف الزجاجيه المقواة، وهو من أسلحة الرميه الواحده (يُلقى بعيداً بعد ذلك) ومن عيار 105 ملم، والسر في تميز هذا القاذف حتى الآن، هو إشتماله على مقذوف فرعي –مقذوف طُعم أو فخ- آخر يعمل على تحفيز مركز السيطره في منظومة مثل TROPHY لاعتراضه كتهديد يستهدف الدبابة، في حين تكون الرأس الحربيه الأساسيه - من النوع الترادفي tandem - تطير خلف الرأس الفرعي بمسافة آمنه من الإصابه، تبلغ عدة أمتار، لتكمل طريقها بعد ذلك نحو الدروع الرئيسه، فقد أكدتً اختبارات "رفائيل" المصنعة للنظام "TROPHY" أنه يحتاج لفاصل زمني ليس أقل من (0.2-0.4) ثانية لإعادة التذخير والإطلاق، والفكره في القاذف "RPG-30" تعمل على عدم توفير هذه الفرصه للنظام للإستعداد لاعتراض الرأس الحربي الأساسي المتابع في اتجاهه وحركته للمقذوف الفرعي الأول (الطعم).
    للرأس الحربي الأساسي القدره على إختراق 600 – 650 ملم من الدروع المتجانسه بعد تجاوز الدروع التفاعليه، وزن القاذف وهو جاهز للرمي 10.3 كلغ، ومداه الفعال يبلغ 200م.

    وقد ذكرت صحيفة "معاريف" أن الصناعات العسكرية تعمل على تطوير منظومة الحماية ليس فقط للدبابات والاليات المدرعة، بل للأفراد أيضاً بحيث يستطيع المقاتلون حملها على ظهورهم، لتحمي قوات سلاح المشاة من إطلاق الصواريخ، مشيرة إلى أنه جرى تخفيف وزنها لتصل الى 20 كيلوغراماً. ويطلق على هذه المنظومة اسم "سهم حاد" وتعمل من خلال تشخيص صواريخ وقذائف المهاجم عبر رادار صغير ثم يتم اطلاق صاروخ صغير باتجاهها، ينفجر بالقرب منها ويدمرها في الجو.

    ومن أجل تسهيل استخدامها للأفراد، يتم حمل المنظومة على حمالة خاصة، بدلاً من آلية، وخاصة عندما يكونون داخل ميدان مفتوح، أو داخل مبنى، بحيث يستطيعون نصب المنظومة على سقف المبنى أو مقابل النوافذ، وتقوم المنظومة حينئذٍ في الدفاع عن الجنود في مواجهة الصواريخ والقذائف المستهدفة لهم.

    ولكن رغم ما يسعى إليه العدو الصهيوني من تطوير قدرات جنوده باستخدام تقنيات عالية ، والتي يقوم بإنتاجها بعد عشرات السنين لتحصين جيشه ، إلا انه ورغم ذلك ورغم قوة العتاد الصهيوني فانه في النهاية إلى زوال ، مادام من يقاتل أمامه جيش من المجاهدين يتمترسون بالعقيدة الإسلامية وبقرآن ربهم وسنة نبيهم ، والى ذلك كله هو السير على قول الله تعالى "واعدو ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم " فالغلبة في النهاية بإذن الله للمجاهدين الذين وهبوا الغالي والنفيس من اجل كلمة التوحيد ودينهم ووطنهم
    avatar
    the soldier of islam
    جندي الدرجة ثانية
    جندي الدرجة ثانية

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 25/04/2011
    العمر : 44

    مدمر الدبابات الصهيونية الاكثر تحصينا

    مُساهمة  the soldier of islam في الإثنين أبريل 25, 2011 12:53 am

    بعد خوض العدو الصهيوني لحربين الأولى عام 2006م على لبنان و الثانية نهاية العام 2008م على قطاع غزة، تعرضت القوات البرية الصهيونية المدرعة إلى خسائر فادحة على يد المقاومة، فاتجهت أنظار العدو الصهيوني نحو تطوير نظام دفاعي آلي متطور للآليات ضد القذائف والصواريخ مثل: (الآر بي جي) و (الكورنيت) وحتى صواريخ الطائرات، وهو ما دفع شركة رفائيل للصناعات العسكرية الصهيونية للعمل على إنتاج مثل هذا النظام.

    طورت شركة رفائيل للصناعات العسكرية الصهيونية نظاماً أسمته TROPHY وهو نتاج عشر سنوات من الأبحاث والتجارب وهو تقليد للنظام الروسي "أرينا" والذي وضعت مخططاته في روسيا منذ عشرين عاماً غير أنه لم يصنع بكميات كبيرة ولم تدخله روسيا حيز التنفيذ والخدمة، ويعتقد أن الولايات المتحدة زودت الكيان الصهيوني بمخططات النظام الروسي بعد أن حصلت عليها عبر جواسيس لها، ما ساعد الشركة الصهيونية على قطع شوط كبير وبسرعة في هذا المجال ما بين عامي 2006 وحتى أواخر 2009م.


    حتى أعلنت الشركة عن تجارب ناجحة للنظام في شهر آب/أغسطس 2009 والبدء بتركيبه على عدد من دبابات المركافا الموجودة فعلاً في الخدمة مع بداية عام 2010 إضافة إلى إدخال النظام الجديد TROPHY للتركيب على خطوط إنتاج دبابات الميركافا الجديدة مما يعني جيلاً كاملاً من الدبابات مزوداً بهذا المجال.

    النظام TROPHY (المعطف)

    يشكل هذا النظام قبة نصف كروية حول الدباباة نصف قطرها 30م تعمل آلياً على تدمير أي تهديد متجه نحوها، سواءً كان صاروخاً أو قذيفة مضادة للدروع وسواء كان من سلاح محمول أو من دبابة أخرى أو طائرة وهو فعال جداً في وجه أسلحة مثل الـ"آر.بي.جي" والـ"كورنيت".

    كيف يعمل TROPHY (المعطف)



    لا زالت المعلومات المتوفرة والمسموح بنشرها من قبل العدو حول هذا النظام قليلة نسبياً غير أنه عرف حتى الآن أن النظام يتكون من عدة رادارات مسطحة وحساسات وفوهات إطلاق قذائف (شبيهة ببندقية الكتف) موزعة في أماكن استراتيجية على محيط هيكل الآلية أو الدبابة، حيث تعمل مجتمعة على ثلاثة مراحل بدءً من رصد وكشف مصدر التهديد من خلال الرادار المسطح مروراً بتحديدالمسار للقذيفة مصدر التهديد حتى إن كان لولبيا بواسطة الحساسات المحيطة بهيكل الدبابة انتهاءً بتحديد الفوهة المناسبة لفتحها وإطلاق القذيفة المعترضة منها بالاتجاه المناسب باستخدام التحكم المركزي والآلي، ومن ثم تقوم القذيفة باعتراض مصدر التهديد أو تفجر نفسها بالقرب منه لتفجيره وإضعاف تأثيره وذلك من مسافة آمنة لا تقل عن 30 متراً.

    هذا وقد زود النظام بدرع واقي يقيه من الاستهداف كما ويعيد تلقيم نفسه تلقائياً إضافة إلى مقدرته على التصدي لعدة قذائف أو صواريخ متجهة نحو الدبابة من عدة اتجاهات في آن واحد وتبلغ كلفة النظام الواحد 350 ألف دولار وكما تدّعي شركة رفائيل أنه اختبر بفعالية ضد قذائف الـ"أر.بي.جي29".

    لمن الغلبة للـ TROPHY "الصهيونية" أم للـ RPG-30 الروسية؟



    الـ"RPG-30" الروسية نظام كتفي حديث مضاد للدروع، وعلى عكس جميع المنظومات السابقه المشابهه فإن النظام الجديد مصمم لتخطي وتجاوز المنظومات كنظام تروفي Trophy والروسي أرينا ARENA-E .

    القاذف الجديد مشابهه للقاذف الأقدم RPG-27 فجسمه مصنوع من الألياف الزجاجيه المقواة، وهو من أسلحة الرميه الواحده (يُلقى بعيداً بعد ذلك) ومن عيار 105 ملم، والسر في تميز هذا القاذف حتى الآن، هو إشتماله على مقذوف فرعي –مقذوف طُعم أو فخ- آخر يعمل على تحفيز مركز السيطره في منظومة مثل TROPHY لاعتراضه كتهديد يستهدف الدبابة، في حين تكون الرأس الحربيه الأساسيه - من النوع الترادفي tandem - تطير خلف الرأس الفرعي بمسافة آمنه من الإصابه، تبلغ عدة أمتار، لتكمل طريقها بعد ذلك نحو الدروع الرئيسه، فقد أكدتً اختبارات "رفائيل" المصنعة للنظام "TROPHY" أنه يحتاج لفاصل زمني ليس أقل من (0.2-0.4) ثانية لإعادة التذخير والإطلاق، والفكره في القاذف "RPG-30" تعمل على عدم توفير هذه الفرصه للنظام للإستعداد لاعتراض الرأس الحربي الأساسي المتابع في اتجاهه وحركته للمقذوف الفرعي الأول (الطعم).
    للرأس الحربي الأساسي القدره على إختراق 600 – 650 ملم من الدروع المتجانسه بعد تجاوز الدروع التفاعليه، وزن القاذف وهو جاهز للرمي 10.3 كلغ، ومداه الفعال يبلغ 200م.

    وقد ذكرت صحيفة "معاريف" أن الصناعات العسكرية تعمل على تطوير منظومة الحماية ليس فقط للدبابات والاليات المدرعة، بل للأفراد أيضاً بحيث يستطيع المقاتلون حملها على ظهورهم، لتحمي قوات سلاح المشاة من إطلاق الصواريخ، مشيرة إلى أنه جرى تخفيف وزنها لتصل الى 20 كيلوغراماً. ويطلق على هذه المنظومة اسم "سهم حاد" وتعمل من خلال تشخيص صواريخ وقذائف المهاجم عبر رادار صغير ثم يتم اطلاق صاروخ صغير باتجاهها، ينفجر بالقرب منها ويدمرها في الجو.

    ومن أجل تسهيل استخدامها للأفراد، يتم حمل المنظومة على حمالة خاصة، بدلاً من آلية، وخاصة عندما يكونون داخل ميدان مفتوح، أو داخل مبنى، بحيث يستطيعون نصب المنظومة على سقف المبنى أو مقابل النوافذ، وتقوم المنظومة حينئذٍ في الدفاع عن الجنود في مواجهة الصواريخ والقذائف المستهدفة لهم.

    ولكن رغم ما يسعى إليه العدو الصهيوني من تطوير قدرات جنوده باستخدام تقنيات عالية ، والتي يقوم بإنتاجها بعد عشرات السنين لتحصين جيشه ، إلا انه ورغم ذلك ورغم قوة العتاد الصهيوني فانه في النهاية إلى زوال ، مادام من يقاتل أمامه جيش من المجاهدين يتمترسون بالعقيدة الإسلامية وبقرآن ربهم وسنة نبيهم ، والى ذلك كله هو السير على قول الله تعالى "واعدو ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم " فالغلبة في النهاية بإذن الله للمجاهدين الذين وهبوا الغالي والنفيس من اجل كلمة التوحيد ودينهم ووطنهم

    med ali
    جندي الدرجة ثانية
    جندي الدرجة ثانية

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 25/04/2011
    الموقع : monastir

    رد: مدمر الدبابات الصهيونية الاكثر تحصينا

    مُساهمة  med ali في الإثنين أبريل 25, 2011 12:14 pm

    موضوع ممتاز يا أخي و لكن هذا النضام تروفي لم يدخل الميدان البعد لذلك لا يمكن أن أن نصدق ما يقوله الصهاينة

    Evil or Very Mad

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 3:22 pm