Tunisia army

for ho like the army


    كيف تقاتل الدبابات بعضها البعض

    شاطر
    avatar
    the soldier of islam
    جندي الدرجة ثانية
    جندي الدرجة ثانية

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 25/04/2011
    العمر : 43

    كيف تقاتل الدبابات بعضها البعض

    مُساهمة  the soldier of islam في الإثنين أبريل 25, 2011 12:37 am

    بتاريخ : 09-04-2009 الساعة : 09:54 PM

    بالرغم من التقدم التقني في مجال التكنولوجيا والالكترونيات المعقدة
    والمعدات البصرية ، التي تستخدم في أنظمة السيطرة على النيران FCS في
    الدبابة ، إلا أن بعض القواعد الأساسية لتدمير الدبابة ظلت كما هي دون تغير
    .
    ولتدمير دبابة معادية يجب اكتشافها وتعيينها بما لا يدع مجال للشك ، وأسهل
    طريقة لاكتشاف وتدمير دبابة أخرى متحركة ، هي أن تبقى الدبابة القانصة في
    وضع الجسم المستورhull-down-position ، لكن تصبح المسألة أكثر صعوبة إذا
    كانت الدبابة المعادية الأخرى في نفس وضع الجسم المستور، إذ أن اكتشاف مثل
    هذا الهدف ، أشبه باكتشاف ذبابة على الجدار البعيد لغرفة واسعة ، لكن بمجرد
    إطلاق دبابة العدو لمدفعها ، يتم اكتشافها سريعا ، وهذا ربما يكون متأخرا
    وبعد فوات الأوان ، خاصة إذا كان لديها مدفعي ممتاز ، خلف أجهزة حديثة
    للسيطرة على النيران .

    إن الدبابات لا تقاتل عادتاً من مواقع ثابتة ، وعندما تكون في وضع حركة ،
    فإن اكتشافها للدبابات المعادية الموجودة في الفضاء المفتوح ستكون صعبة
    نسبيا ، قياسا بالدبابات الساكنة في وضع الجسم المستور. وهذه حقيقة ثابتة
    لا يمكن الحياد عنها ، حتى عند استخدام أفضل الوسائل البصرية ومهما كانت
    التكنولوجيا متقدمة ، فالمراقبة والرصد من دبابة متحركة mobility، تكون
    محدودة للغاية وقائدها فقط الذي تكون لديه رؤية بانورامية (شاملة ومتعددة
    الإتجاهات ) أقل إعاقة من باقي الطاقم . إذ أن السائق يكون متفرغا بالكامل
    لعمله ، يبحث باستمرار عن أفضل طرق محاولاً تفادي العوائق ، أما المدفعي
    والملقم فكلاهما مقيدان بنطاق أجهزتهما البصرية ، وحتى قائد الدبابة نفسه
    لا يستطيع إلا تغطية منطقة محدودة فقط في كل مرة ، فإذا كانت الدبابة
    متحركة والكوات مغلقة ، يتعين عليه هو الآخر الاعتماد على منظومات الرؤية
    البصرية المتوفرة لديه ، ولهذا فقادة الدبابات المتمرسين يفضلون العمل وهذه
    الكوات مفتوحة ، مستخدمين أعينهم أو المناظير لمراقبة وتمشيط الأرض ، بحثا
    عن الأهداف البعيدة مثل الدبابات ، أو طائرات الهيلوكبتر أو مكامن
    الصواريخ المضادة للدبابات ، التي تشغل من الأرض أو فرق ومجموعات قنص
    الدبابات




    في كل هذه الظروف تستطيع الدبابة أن تتمتع بميزة التصادم العنيف ، القريب
    جدا مع دبابات الخصم ، وهذه مخاطرة لا يمكن للأسلحة الأخرى أن تتحملها ،
    لذلك يجب على قائد الدبابة توزيع مهمة المراقبة على أفراد طاقمه حسب مساحة
    المنطقة الواجب تغطيتها ، والحاجة لاكتشاف الأهداف في مجال الرمي البعيدة .
    ولأجل التحذير المبكر من التهديدات والأهداف ، تصبح وسائل الاتصال التي لا
    يعوقها شيء ، مسألة حيوية في ظروف القتال الحديث ، لكن الاتصال الالكتروني
    بالراديو ربما أمكن التشويش jam عليه في أغلب الأحيان، لهذا يجب اللجوء إلى
    الإشارات المرئية ، مما يتطلب مراقبة ويقظة شديدة من قبل الطاقم crew .
    بشكل عام ، يمكن تحديد مستلزمات بقاء الدبابة كما يلي :

    -منع الأكتشاف باتخاذ شكل شبح منخفض hull down مع التمويه الجيد عند السكون
    ، وخفض الأشارات عن أنظمة مراقبة الصور الحرارية المعادية ( تخفيض بصمة
    المحرك الحرارية قدر الإمكان ) .
    -إذا اكتشفت الدبابة ، فعليها اللجوء إلى وضع الجسم المستور والاستخدام
    السريع لغطاء الدخان وتغير الموقع (وهنا يظهر المستوى الأدائي الرفيع لطاقم
    الدبابة ) .
    -إذا أصيبت الدبابة يجب منع اختراق غرفة القتال عن طريق الحماية العالية للتدريع armour protection .
    -إذا حدث الأختراق يجب تعزيز حياة الطاقم عن طريق مقاومة وإخماد النار
    ،ومنع انفجار الذخائر بواسطة الإجراءات الوقائية (أنظمة الإطفاء الآلية ) .
    وعمل الترتيبات السريعة لإخراج الطاقم وانقاذه .



    لضرب وتدمير الهدف ، يجب أن يكون نظام السلاح دقيقا لإحداث الإصابة من
    الإطلاقة الأولى ، كما يجب أيضا أن تكون الذخيرة المستخدمة قادرة على
    اختراق الهدف وتدميره . فقبل عشرين سنة مضت كانت فنون الرمي بسيطة وبدائية
    للغاية ، إذ كان يستخدم مجال الرمي أو المسار المسطح للمقذوف مخترق الدروع
    لضبط المدى ، كذلك وضع الشعيرات المتقاطعة لمنظار الإبصار في وسط الهدف ،
    في مدى حوالي 1000م كحد أقصى فعال ، وهذه كانت أصول اللعبة لمعظم المدفعيين
    ، حتى أصبح الرماة الذين يتمتعون بقوة إبصار جيدة وتلقوا تدريبا عالياً ،
    قناصين ممتازين للدبابات .



    ويعرف أطقم الدبابات المتمرسين الذين قاتلوا في الظروف الصحراوية ، جيدا
    ظاهرة وهج موجات الحرارة ، التي تحدث عادة في منتصف النهار وتحجب الرؤية
    وراء 1000 متر وهذا التأثير يتضخم عندما تتم المراقبة عبر وسائل الإبصار
    المكبرة التقليدية ، عندما تصبح موجات الحرارة أكثر شدة .
    وللحصول على تقدير دقيق للمدى ، فإنه لا يمكن الإستغناء عن محددات المدى
    الليزرية الحديثة LRF ، مع العلم أن معظم المناطق التى ستقع فيها مواجهات
    بين دبابات وأخرى ، ستكون على الأرجح ضمن مدى قتالى لا يتجاوز 3000 م ،
    وإذا إستخدمت الدبابات ذخائر حديثة ذات تكنولوجيا رفيعة ، كالقذائف APFSDS
    التى تطلق بسرع عالية ، فسوف يصل المسار المسطح للمقذوف إلى حوالي 2000 م
    فى معظم الأحوال الجوية . وإذا كان المدفعي متدرباً جيداً على الرماية
    ويعرف عمله ، فسوف يستطيع إحراز الإصابة من أول طلقة فى هذا المدى ، دون
    صعوبة ، بشرط أن يكون رد فعل الطاقم عند الإكتشاف الإبتدائي للهدف ، سريعاً
    ودقيقاً ( الدقة هنا تعنى التأكد من أنه ليس هدف صديق ) . أن التحسينات
    الحالية فى الذخائر المتطورة ، مثل الذخيرة الأمريكية M865 ، جعلت السرعة
    الإبتدائية تتجاوز 1700 م/ث ، وهناك تحسينات أخرى لتعزيز المسار المسطح
    ليتجاوز 2000 م وصولاً إلى 3000 م وهي حدود القتال العملي الأقصى للدبابة
    ضد دبابة أخرى . لقد صممت معظم أنظمة السيطرة على النيران الحديثة ، للحصول
    على الإصابة من أول طلقة ، فى مدى يتراوح بين 2000 م و 3000 م ، وقد بينت
    التجارب والخبرات العملية ، أن زيادة هذا المدى إلى 4000 – 5000 م على سبيل
    المثال هو مطلب غير أساسي ، لأن تكلفة الحصول على مثل هذا الترف ، تتجاوز
    نطاق المتطلبات التكتيكية لميدان المعركة الحقيقي . والتوجه الأكثر تأثيراً
    من حيث الكلفة cost ، هو دمج مدفع الدبابة ، الذى يطلق ذخائر عالية السرعة
    ، مع الطائرات الهجومية والمروحية ، التى تقوم بالهجوم من فوق ، وتسدد
    الرؤوس الحربية ذات الطاقة الكيميائية إلى الجوانب والمؤخرة ، وخليط من
    قذائف المدفعية الذكية artillery ، والهجوم المعقد بالألغام mines ، فى جهد
    مشترك ومتكامل لتدمير دبابات الخصم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 4:41 am